منصة أسرية ذكية تساعد الوالدين على اختيار المحتوى المناسب لأطفالهم، وتحويل ما يشاهدونه إلى حوارات أسرية وعادات إيجابية وتوازن بين العالم الرقمي والحياة اليومية.
نَبْتة لا يكتفي بحماية ما يشاهده الطفل، بل يحوّل ما يشاهده إلى فرصة للتعلّم، والحوار الأسري، وبناء العادات الإيجابية.
قنوات وفيديوهات يعتمدها ولي الأمر وفق العمر والتصنيف، مع تقييمات مجتمعية تساعده على القرار.
أسئلة ونقاط نقاش يستخرجها الذكاء الاصطناعي من محتوى الفيديو نفسه، مع نشاط أسري مقترح.
وقت إضافي يُكتسب بأنشطة واقعية يعتمدها الوالدان — بتعليمات مسموعة لمن لا يقرأ بعد.
كل بُعد يغذّي الآخر، والجذر هو اهتمام الأسرة بطفلها.
أسرة تراجع… وأسر أخرى تستفيد. يرى ولي الأمر خبرة المجتمع قبل أن يقرر.
شاهد طفلك… ثم شاركه الحديث. المشاهدة الفردية تصبح بداية لتجربة مشتركة.
وقت الشاشة يُدار بالتوازن… لا بالمنع وحده.
لكل مرحلة عمرية محتوى يناسبها.
أسرة تراجع… وأسر أخرى تستفيد.
شاهد طفلك… ثم شاركه الحديث.
يُدار بالتوازن… لا بالمنع وحده.
أنجز في الواقع… واستمتع رقميًا.
مكتبات مؤقتة لما يعيشه الطفل اليوم.
عندما ينتهي الوقت… تبدأ فرصة أخرى.
من سجل المشاهدة إلى فهم الاهتمامات.
لا تُعرض البلاغات غير المتحققة كحقائق، ويُمنع التلاعب بالتقييمات.
تُوضح درجة الثقة وعدد المراجعات، ويُفرّق بين تقييم القناة والفيديو.
لا اعتماد تلقائي بالتصويت، ولا يظهر محتوى المناسبات إلا بعد الموافقة.
التحليلات الآلية قابلة للمراجعة البشرية، ولا يُعتمد عليها وحدها.
الذكاء الاصطناعي يحلل محتوى المقطع لا عنوانه، والوالدان يراجعان ما يُقترح.
مؤشرات مبسطة للاهتمامات، بلا تشخيصات نفسية أو سلوكية.
مكتبة معتمدة ومراجعات للمحتوى.
حوار حول الفيديوهات وأنشطة مشتركة.
قراءة وحركة ومشاركة منزلية.
تبادل التقييمات وملاحظات الأسر.
من الاستهلاك إلى التعلم والمشاركة.
نَبْتة… لأن أجمل ما في التقنية هو ما ينمو أثره خارج الشاشة.
فكل طفل نَبْتة تحتاج إلى الرعاية والاهتمام، وكل تجربة رقمية واعية قد تكون بذرة لنمو أفضل.
نسخة iOS قيد التطوير وستتوفر قريبًا. · قد يطلب Android السماح بالتثبيت من مصادر غير معروفة عند تثبيت ملف APK.